ابن حمدون
73
التذكرة الحمدونية
مسلمة أن أفضل الاقتصاد ما كان بعد الجدة ، وأفضل العفو ما كان بعد القدرة ، وأفضل اللين ما كان بعد الولاية . « 141 » - معد بن الحسين [ 1 ] بن خيارة الفارسيّ المغربي : [ من البسيط ] تضيق في عيني الدنيا ويعجبني في فسحة الجوّ تصعيدي وتصويبي كأنني حامل رحلي على فلك تسري به عزماتي وهو يسري بي « 142 » - ابن ميخائيل المغربي : [ من الكامل ] ومن العجائب أن ترى مستصغرا لملمّة من لا يرى مستعظما يقتاده الأمل القريب فينثني عنه إلى الأمل البعيد تقدما ما بين أفئدة المنون مطنّبا أطنابه وعلى الحتوف مخيّما وابن المهامة إن أراد يقوده عزم يقود به الجديل وشدقما يستنّ من مجهولها في هبوة لو شقّها السّمع الأزلّ تندّما « 143 » - ومن الحمية والأنف ما رواه أبو رياش يسنده إلى رجل من كندة كوفي قال : كنت أجالس شريحا وهو قاض لأمير المؤمنين عليّ عليه السلام ، فإني لفي مجلسه ذات يوم إذا أقبل رجل جيدر صعل الرأس ناتىء
--> « 141 » يعدّ معد بن حسين بن خيارة ( جبارة ) الفارسي المغربي من شعراء الأنموذج ، ذكر ابن رشيق أنه نشأ في البادية من نواحي المهدية ، وأوطن حينا صقلية ، وتردد مادحا على الملوك والأمراء ، انظر مسالك الأبصار 11 : 299 - 300 وفيه البيتان والأنموذج : 414 . « 142 » ابن ميخائيل من شعراء الأنموذج أيضا ، واسمه محمد بن الحسين بن أبي الفتح القرشي من أهل سوسة وأوطن القيروان ، وله ترجمة في المسالك 11 : 340 والوافي 3 : 6 ورحلة التجاني : 33 وعنوان الأريب 1 : 46 . « 143 » أخبار الزجاجي : 119 - 120 ( وفي النص تصحيف كثير لم أشر إليه هنا ) .